وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أبنتي الكريمة،جاء في موسوعة كلمات الإمام الحسن (عليه السلام)، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)،ص100:
(قال ابن أعثم: أمر الحسن (عليه السلام) فأتي بابن ملجم من السجن وضربه الحسن على رأسه ضربة، وبادرت إليه الشيعة من كل ناحية فقطعوه بسيوفهم إربا إربا . . .
– قال الحميري: روى أبو البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أخبرني أبي: إن الحسن (عليه السلام) قدمه ليضرب عنقه بيده، فقال: فقد عاهدت الله عهدا أن أقتل أباك وقد وفيت، فإن شئت فاقتل، وإن شئت فاعف، فإن عفوت ذهبت إلى معاوية، فقتلته [فأقتله] وأرحتك منه، ثم جئتك.
– قال أبو الفرج: حدثني أحمد بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن نصر، قال: حدثنا زيد بن المعذل، عن يحيى بن شعيب، عن أبي مخنف، عن فضيل بن خديج، عن الأسود الكندي والأجلح قالا [قالوا]: توفي أمير المؤمنين علي وهو ابن أربع وستين سنة، سنة أربعين في ليلة الأحد لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان، وولي غسله ابنه الحسن بن علي وعبد الله بن العباس، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص. وصلى عليه ابنه الحسن وكبر عليه خمس تكبيرات ، ودفن في الرحبة مما يلي أبواب كندة عند صلاة الصبح .
ودعا الحسن (عليه السلام) بعد دفنه بابن ملجم – لعنه الله – فأتى به، فأمر بضرب عنقه، فقال له: إن رأيت أن تأخذ علي العهود أن أرجع إليك حتى أضع يدي في يدك بعد أن أمضي إلى الشام فأنظر ما صنع صاحباي بمعاوية فإن كان قتله وإلا قتلته [أقتله] ثم أعود إليك.
تحكم في بحكمك، فقال له الحسن: هيهات والله لا تشرب الماء البارد أو تلحق روحك بالنار، ثم ضرب عنقه فاستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه فوهبها لها فأحرقتها بالنار.
– قال الإربلي: وروى أحمد بن حنبل في مسنده قال: لما ضرب ابن ملجم لعنه الله، عليا الضربة قال علي : افعلوا به كما أراد رسول الله أن يفعل برجل أراد قتله . . . فلما قضى أمير المؤمنين نحبه وفرغ أهله من دفنه جلس الحسن وأمر أن يۆتى بابن ملجم فجيء به فلما وقف بين يديه قال: يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين وأعظمت الفساد في الدين؟ ثم أمر به فضربت عنقه واستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته منه لتتولى إحراقها فوهبها لها فأحرقتها بالنار .
– قال السيد ابن طاووس: أخبرني عبد الصمد بن أحمد ، عن أبي الفرج الجوزي، قال : قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل قال: لما جيء بابن ملجم إلى الحسن قال إني أريد أن أسارك بكلمة.
فأبى الحسن وقال: إنه يريد أن يعض أذني ، فقال ابن ملجم: والله لو أمكنني منها لأخذتها من صماخه).
ودمتم في رعاية الله وحفظه