logo-img
السیاسات و الشروط
علي ( 24 سنة ) - العراق
منذ سنة

عدد السماوات والأراضين في الدين

هل الله خلق سبع سماوات وسبع اراضين اخري ام خلق واحده فقط


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب إنّ الله تعالى خلق سبع سماوات، وهذا صريح في القرآن الكريم، وأمّا ذكر سبع أرضين فلم يرد صريحاً في القرآن الكريم، قال تعالى { اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً } ( الطلاق: ١٢ ) فقوله ( وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ) قد يدل على وجود سبعة أرضين، وله إحتمالات أخرى، كأن يكون المقصود في المثلية بين السماوات والأرض ليس المثلية في العدد، بل في الدلالة على علم الله تعالى وقدرته، وهو مناسب لسياق الآية، لذا لا يوجد في القرآن الكريم دلالة صريحة على تعدد الأرض. ولو قلنا بتعدد الأرض فلا توجد نصوص معتبرة وصريحة في بيان كيفية هذا التعدد، لذا احتمل المفسرون احتمالات متعددة من تعدد الأرض، فذهب بعضهم إلى التعدد في طبقات الأرض التي يحيط بعضها ببعض، وذهب آخرون إلى التعدد في الأقاليم الأرضية، وهو المعروف بتعدد القارات لدينا، فإنها سبعة، ولا يبعد إطلاق اسم الأرض على القارة الواحدة، فهذه البحار والمحيطات متصلة فيما بينها، ومع ذلك يطلق على كل جزء منها أنه محيط أو بحر بنفسه، ويحتمل أيضا أنها تشير إلى وجود كرات في الفضاء في مجموعات شمسية أخرى، راجع: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، الشيرازي، ج ١٨، ٤٣١ )، ( الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي، ج ١٩، ٣٤٠ )